Feeds:
Posts
Comments

Archive for November, 2011


يوم ما فكرت أعمل البلوج مكنش هدفى الاساسى أنى أخاطب حد غير نفسى . أنا مش بكتب لانى معتقدة انى بارعة فى الكتابة ولا أن حد ممكن يكتشف فيا ما لم تأتى به الأوائل . بس حسيت أنى محتاجة اسجل أفكارى أو أحساسى اتجاه شىء معين أو حتى معتقداتى ويقينى فى الحياة . ممكن أقول عليها مذكراتى , بس ده تذكير ليا أنا , لانى حاسة انى هوصل لمرحلة أنى انسى فيها زمان , انسى فيها أنا كنت فين وبفكر ازاى  , انسى فيها حاجات جملية كنت بعملها أو بحس بيها أو بفكر فيها . يمكن لانى حاسة أن كل يوم حالى بيسوء وإنه محدش هيقدر يفتكر احلى حاجة كانت فيها علشان يرجعنى عن لهو الدنيا اللى بنعشها لانى يمكن بكرة محدش من اللى حواليا ده الوقت يكون موجود . وحتى لو كان موجود فهو اولى بنفسه او بالناس اللى هتبقى محور حياته واهم عنده منى . ممكن أعتبر كتابتى مقياس أقيس به أنا طلعت لقدام أو رجعت ورا ( ده على فرض أنى هكون عايزة أعرف وقتها انا فين) . أو ممكن أعتبر الكتابة ده هى وسلتى للفضفضة او الكلام مع نفسى لانى مش دايما بلاقى حواليا اللى اتكلم معاه أو حتى إن لقيته مش دايما بيقدر يفهمنى أو يكون عنده القدرة على مجرد سماعى . والحقيقة كل اللى حواليا ابتدوا يشكوا فيها من كتر ما بدخلوا عليها ويلقونى بكلم نفسى ؟!! ايوه بتخيل الناس اللى حابة انى اتكلم معاهم حواليا  وبتكلم معاهم فى كل حاجة  . عادى يعنى بدل ما انسى الكلام  من كتر الوحدة .

المهم انى على أمل لما ربنا يكرمنى من فضله بالذرية الصالحة , احتاج انى اكلمهم فى اللى فات من حياتى أو حتى اوريهم انا كنت عاملة ازاى وقت ما اكون مش قادرة اتكلم او اكون اتغيرت بالدرجة اللى بقيت فيها حاجة تانية .

يارب لا تذرنى فردا وانت خير الوارثين

Advertisements

Read Full Post »

صحبة


بتمر عليا لحظات بحس فيها إنى عايزة اقاطع الناس حوليا .. بتتعاظم عيبوبهم فى عينى لدرجة بتخلينى أقول لنفسى ” أنا ايه مصبرنى عليهم ؛ هم حد مش مضطرة أو مجبرة التعامل معاه أساساً . لا هم حد من قرايبى ولا هينالنى أى ذنب من مقاطعتهم . ” بس برجع أقول ” ما أنا هحتاج  اقاطع كل الناس . وإذا الناس نظرت ليا نفس النظرة يبقى محدش هيفكر من الاصل تعرف عليا – أصل العيوب اللى عندى ما شاء الله لا تعد ولا تحصى والجواب بيبان من عنوانه . يمكن افكر انى بصلتى بالناس ممكن أكون بعمل خير ؛ كل واحد فينا محتاج لعشرة  طيبة , وونس وصحبة صالحة . لعل ربى يجزينى خير على مساعدهم ( أى كانت شكل المساعدة حتى لو فضفضة بيروح الواحد بيها عن نفسه ) . انا نفسى أحيانا بكون فى أشد الحاجة أنى احكى مع حد سرى أو همى من غير ما أطالبه بأى  رأى أو فعل  .. بس ببقى محتاجة أطلع اللى جوه , افضى الجردل يعنى .

أحيانا بفكر أنه ممكن معاملتى مع الناس -التى ارى منها ما لا أرضى – نوع من التدريب . محاولة لتقبل الوجة الأخر للعملة . الجانب الأخر من العالم اللى مش شيفاه فى محيطى أو حتى تقييم كويس لأفعالى يعنى مرأه بتقارن الأفعال . مش بيقولوا “بضدها تظهر الأشياء “

ساعات بقى بحس أن كل ده مجرد ستارة بخدع بها نفسى وأزين بها صورة نفعية  للنفس اللى بتتعامل مع الكل على أساس أنهم هينفعوه فى يوم  على مبدأ الحياة مصالح واللى مش محتاج لوشه بكرة تحتاج لقفاه  . مع أنى ازعم عن نفسى خلاف ذلك وأنى معرفش أحافظ على علاقتى بناس كتير زمان بسبب أحساسى أنى بتعامل معاهم علشان مصلحة . الطريف فى الأمر إنك تكون بتتعامل مع بعض الناس وأنت عارف ومتأكد إنهم بعرفوك بس علشان مصلحه . أحيانا بكمل معاهم أعتقاداً منى أنه   مجرد ظن سيئ بالناس  وأحيانا بكمل لخير ارجوه فيهم  وأحيانا تانية بعتبر ده مكر بهم لانهم أكيد فى يوم هيندموا على اللى سعى وراه وهيحتقروا عملهم . الأعمال بالنيات ( أنا اخذ ثواب على نيتى بالخير وهم يخذوا نصيبهم من السيئات بنوايهم )

يمكن كل اللى ذكرته ما يكنش غير مجرد يأس من إدراكى ماهية عمل الوحش الدنيوى فى حياه البشر . أنا جزأ لا يتجزء من حياه البشر أتعرف على الناس ألتماسا لودهم أو صحبتهم أو حتى لمصلحة أبغيها – الاسباب كثيرة .  ولكنى بالرغم من كثرة من حولى أشعر بالوحدة والعزلة الشديين . أو بالاحرى حالة من التيه . إنسان ليس لديه المقدرة على التعايش أو الاندماج . وعلى الرغم من وحدتى لا أريد بحال صحبه طماعين فاسدين ومفسدين ظانين بالناس ظن السوء يمشون بالنميمة بين خلق الله يستحلون أعراضهم وحياتهم لتعويض نقوص لديهم  بإظهار عيوب كل من حوليهم . حتى لو لم الاقى غيرهم حولى فلا أريد غير صحبة صالحة تبتهج النفس بها وترتقى الروح بالتشارك معاها  .

إذا لم أجد خلاً تقياً فوحدتي ألذ أشهى من غوىٍ أعاشره

وأجلس وحدي للعبادة آمنـاً أقر لعيني من جليسٍ أحاذره

الشافعى

Read Full Post »