Feeds:
Posts
Comments

Archive for October, 2011


هو احنا يعني مش مسلمين . كل واحد منهم يطلع يتكلم وكاننا كفار (والعياذ بالله) .. ما انا كمان مسلمة واشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. اؤمن بالله واسعي لرضاه ما استطعت .. واعتراضى على “الاسلاميين” – مع  اعتراضى علي التسمية برده – مش لاني خايفة يطبق شرع الله . الاسلام هو الاحل ولا حل غير الاسلام .. ماهو ده طبيعي علشان ربنا سبحانه لما وضع شرعته وانزلها لعباده علي الارض كان لانه اعلم بالضعف البشرى وعلمه واصل انه محدش فينا هيقدر يحط قواعد كامله وثابته زى ما هو يقدر . ومادام ربنا قدر لينا القاوعد ده يبقى محدش فينا يقدر يضاهي كمال حكمه واعجازه مهما وصل به العلم أو الحكمة . ربنا انزل الاسلام شرعة ومنهاج لتستقيم حياه بنى البشر . سبحانه وضع القواعد وياريت احنا نقدر بس علي تطبيقها . طيب يعنى كده انتى مع الاسلاميين !! لا انا مع الاسلام مش الاسلاميين . لو حد ليه فى الفقة يعرف معني تعدد الاراء الفقهية وله يعلم ايضا انه هناك ماهو شديد التزمد وزيه شديد التيسير . طيب هو ليه انا خايفة من حكم “الاسلاميين” علشان حاجتين

مين هيحكم بايه؟. يعنى اللى هيجي هيحكم بمذهب فقى ولا اسس اسلامية لا اختلاف عليها . فيه رأى فقهى اعتقد انه معروف بيقول انه الراجل اذا صلى ودى من قدامه كلب او أمرأه فصلاته باطله  _ ده مثال بسيط على الاراء الفقهية  اللى ممكن لو حد تخيل تغلغل فكرها فى المجتمع هيكون عامل ازاى – لعل حيائى منعنى ذكر اراء اخرى اكثر توضيحنا للفكرة ولكنى اخجل ذكرها . خلينا نتخيل كل واحد بيحكم بالرأى الفقى اللى يعجبه . متخيليين ده ممكن يأثر اد ايه فى ثقافة المجتمع ككل وممكن يحدث من البلبله والتشويش القيمي قد ايه فى المجتع .

ممتاز انى استخدم الاسلام . بس ازاى استخدمه ؟!! ازاى اقبل رجل دين يمسك البلد ويكون قدوة ويحكم باسم الدين وهو بيسب ويشتم . والله سمعتها وقريت عنها  . لسه من امبارح بقرى انه احد الافاضل  بيشبه طنطاوى بالكلب اللى ماسك فى عضمه وبيقول علي عصام شرف شرابه خرج – مع انى كنت من المعجبيين به قبل ما اعرف انه  كده . ده انا بشوه دينا باختياره له  . ولا غزوه الصناديق , ده انا استفزيته بشكل  لما سمعت كلامه بيعمل فتنه مفيش كلام . اللى عازة اقوله انه فيه قواعد اسلامية ثابته وغير قابلة للنقاش هى ده اللى فعلا محتاجنها زى مثلا  انه الرسول الكريم (عليه افضل الصلاه والسلام) ما خير فى امرين إلا اختار ايسرهما ما لم يكن فيه اثم فإن كان فيه إثم كان ابعد الناس عنه . واعتقد انه القواعد ده واجب معرفتها علي كل مسلم ويجي ان يجيد تطبيقها كل حد . ووقتها مش لازم يكون بلحيه ومقصر  فاى مسلم صالح يجيد القواعد . وهو ده فعلا اللى البلد محتاجاها من غير ما يطلق علي متطبقه اخوانجى ولا سلفى ولا وهابي 

السبب التاني اللى يخلينى متخوفه من ” الاسلاميين ” ملوش علاقة بذاتهم اصلا بس الفكرة اننا بقلنا 30 سنه أو علشان اكون دقيقة يقى حاجة وخمسين مكبوتين  – بكلم اتحمله الكلمه من معني – فمش أول ما تجى فرصة ما كناش نحلم بيها اننا نلاقى نفسنا ونحس بوجدنا تاني نحط نفسنا فى أحتمالية اننا نرجع تاني نعيش فى اللى كنا فيه . حتى لو فرضنا أن الاحتمالية ده بسيطة جدا . ايه اللى يخلينى اورط نفسى فى قضية فيها احتمالات  

اتخيل انى لو خوفى من الاسلاميين ما هو إلا خوف من مما قبل 25 . وانا واثقة ان كل المجتمع هيعاود التفكير فى مسألة الحكم الاسلامي و سيختاره بكامل اردته ما أن يشتم الصعداء ويتنسم هواء الحرية ويثق فى قدرته علي الدفاع عن نفسه وأخذه للقرار بعد تمهل فى التفكير وأخذ الخبرة وتعلم كيفية التفكير والاختيار  . وبعد ان تنكشف أمامه اوراق اللعبه بكاملها ليرى الصالح من الطالح  ومن صدق النية والوعد ممن سقط عنه قناع البراءة ليظهر وجها شوهته الاطماع والنوايا الفاسدة . سيأتي حكم ربك لا ريب ولكن لكل شىء اوان  ومن استعجل شيئا قبل اوانه عوقب بحرمانه .

Read Full Post »


أتفرجت على حلقة للميس الحديدى . استضافت فيها حازم أبو اسماعيل . بدي كلامه إلي حد ما جميل . بس حسيت إن الفكر الأساسي مش قائم علي الإصلاح , اد ما هو إزاى ارضى رب العالمين بإني امنع كا ما هو مخالف لشرعه . ده فكر جميل , بس هو اللى ناقصنا في البلد علشان ينصلح حلها إننا نعمل كده ؟!! مش عارفة , ممكن احاول اوضح وجه نظرى فى نقطقيين

حاجة اتربينا عليها من زمان .. يعنى مش بلوم عليها لا اخواني ولا سلفى ولا غيرهم .. بل يمكن الوم عليها نهج وأسلوب تربية – مفهوم البركة .. يعني ايه ؟!!  كنت عرفت من فترة أن الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) حثنا علي قراءة سورة الكهف كل جمعة وإنها بتحمي من المسيح الدجال . يمكن يكون جهل منى انى مش سمعت أى حد بيفسر الاحاديث غير على إنها بركة .. اقرى سورة ايه تحميك من ايه . هو كده وخلاص . الحقيقة اني مش بقتنع بفكرة البركة ده , لاني بشوف انه دين ربنا انزله لازم يكون اعظم من كده بكتير .. هو إزاى دين بيحس علي العمل يأكد علي مفهوم زى اللى ذكرته فوق  . الدين ده فيه من الإعجاز والعظمة أكثر من مجرد افعال  غير مسئولة يؤدي بيك لنتيجة غير مدركة وكأننا عايشيين في عالم من الخيال . المهم انه مرة حد بعت لي تفسير لسورة الكهف .. كان التفسير عظيم جداً . المفسر حاول يقسم السورة حسب كل قصة فيها وطلع من كل قصة بمدلول . يعني مثلاً لو اتكلمت عن قصة موسى (عليه السلام) هلاقى عبر لا حصر لها زى انك تتعلم الصبر والايمان بالغيبيات  وانه مش كل اللى بنشوفه ينفع نعتمد علي عقلنا فى تفسيره واستيعابه . يعنى هو فيه منطق فى انه واحد بيقولوا انه صالح يقتل طفل لا ول له ولا قوة أو إنه الناس تكرمه فيغرم السفينه بتعتهم  أو حتي إنه الناس تمنعه  فيبنى ليهم جدار بيتهد . المهم أنه التفسير ده خلاني  اتاكد من عظمة ربنا . البركة فى الفهم .. أفهم واتعظ واتعلم فتحمي نفسك . ومش هتكلم ليه يوم الجمعة بالذات  .. مش محتاجة شرح بها . 

المهم انى حسيت انه حازم ابو اسماعيل وامثاله بيفكروا ويتعاملوا بمبدأ البركة .. زى واحد حابب ينجح فى الامتحان فيقعد يدعى ربنا ويصلى طول الليل , كويس انه يدعى ربنا ويصلى بس هو ايه الاولي يصلي ولا يذاكر .. ما المذاكرة عمل والعمل عباده وفيه أخذ بالاسباب .. يبقى ايه الاولي ؟!!

الحاجة التانية  اللى حستها نقصها كتير من امثال حازم ابو اسماعيل هى الخبرة . يعنى مش عارفة ازاى ارشح واحد زيه  علشان يمسك بلد من غير ما يكون فى حياته خاض عمل سياسي واحد أو حتي إدارى. عامل زى واحد خريج خدمة اجتماعية  وعمله ما اشتغل فى اى منصب ادارى أو حتي اشترك فى علم جماعي وجيت اقوله احنا عايزينك تدير شركة عالمية . تفتكروا اداءه هيكون ازاى ؟!! 

اللى عايزة اقوله فى الأخر إنه الفكرة ملهاش دعوة بعلمانى أو إسلامى أو عفريت .. الموضوع ليه دعوة بالكفاءة بغض النظر عن الإنتماءات . الموضوع ليه دعوة بمين يقدر يعمل ايه وايه الاثبات انه يقدر يعمل الحاجة ده .

Read Full Post »