Feeds:
Posts
Comments

Archive for March, 2010


من كام يوم اخدت بالي من حاجتين . اتكلمت مع س من الناس . كانت اول مره اتكلم معاه بالطريقه اللي وضحتلي طريقه تفكيره – الحقيقه مكنتش مصدومه لاني كنت متوقعه حاجه زي كده منه . كنت اعرف عنه انه قليل الكلام والتعبير !! في بدايه تعاملي معاه بان ليا انه متدين ظاهريا – طبعا مقصدش اهانه. ده بس لان مفيش مساحه تعامل بنا علشان اكتشف اذا كان متدين حق التدين او لا . واكيد زي ما كتير من الناس ممكن تكون مدركه ان حسن الظاهر ليس بدليل ابدا ع حسن الجوهر . ونتيجه لاني دائما بحكم ع الناس بالظاهر – غالبا بنظريه التعميم- وده مش لاني عايزه كده بس في الغالب اتربيت علي كده زي ناس كتير (كنت مره قريت وسمعت انه المعلومه علشان توصل عقلنا بتمر بمجموعه من المراحل هي الحذف والتعميم – موضوع كلامي – واخيرا التشويه . وبعد كل العمليات ده بتوصلي المعلومه مختلفه شكلا وموضوعا عن الحقيقه – طبعا بتختلف درجه تغير المعلومه من شخص للتاني) . المهم اني اكتشفت اني بستخدم نظريه التعميم أحيانا علشان احكم ع الناس او الحاجات اللي حواليا واللي مش قادره  اوصل لمكنونتها الحقيقيه واعتقد ان ده بيحصل مع كل الناس بمستويات مختلفه . المهم اني كنت كل ما بشوف اي موقف منه بحاول اجيبه يمين وشمال علشان في النهايه يصب في قلب تصوري وهو انه يكمل الصوره اللي متخيلاها عنه – انه  متدين ظاهرا وباطنا . يعني مثلا لانه كلامه قليل معايا او مع الاخرين , فكنت دايما بفسره ع انه حد متدين وبيطبق مبدأ عدم الاختلاط إلا في الضروري – مع ان مفيش بنا غير الشغل بس برده كان بيحاول يقتصد بمبدأ ضرأ الضرر اولي من جلب المنفعه !! لعل الموضوع ده اوحالي ان الشخصيه ده بتحمل في طياتها جانب انطوائي – او يمكن حاجه تخص الجانب النفسي وتركيبه الشخصيه .

المهم ان امبارح – سبحان الله – كان اجتماعي اخر حاجه وختم اليوم بمناقشه ساخنه – من العيار التقيل – عن احد انظمه الشغل اللي طبقت حديثا واللي كان . المهم انه بعد كلامه  – خير اللهم اجعله خير – حسيت بشيء مش يطمن . هو الراجل ده بيقول ايه !!مش نافع يوصلني غير انه بيحاول يهدي النفوس !! يانهار ابيض , ايه ده حاولت اقلب الكلام في دماغي رخاءا وشده لم اجد غير هذا التفسير . اصل هو شايف ان النظام ده بيضر تقيمه . الحقيقه مكنتش مصدومه ان تفكيره بالشكل ده لاني كنت متخيله انه تفكيره يميل الي السلبيه . بس ع حسب تحليلي انه موضوع الاراء السلبيه ده نابع من عوامل نفسيه وتربويه وثقافيه سوداويه … بس اصل لما الواحد يتربي ع الرؤيه السلبيه للاشياء وانه رايه بس هو اللي صح وكمان تنمي عنده فكره الانتقاد والتحيز للفكره بدل من الموضوعيه . بعد شويه  تتطور عمليه التفكير الي نوع من انواع التشويه للحقائق و والمبالغه في تقبيح الصوره ثم تعميم الفكره المكونه ع كل شبيهات الموقف او المتصله بيه . يعني مش بس النظره سلبيه للامور لا كمان كل الفرضيات اللي بتفرض لتكلمه الصور الناقصه بتكون مشوه . ولانه كنت بحاول اكمل الصوره دايما بأنه حد متدين ظاهرا وباطنا فكنت معتقده ان تدينه ممكن يحد من اتجاهه للتفكير بصوره سلبيه للامور – بلغه العلم – او هتخليه يحسن الظن – بلغه الدين . حسيت وقتها من كلامه انه بيحاول يشوه حقائق ومسلمات عندي – بيشعلنني يعني . ( اصلي ليا صله بالناس اللي وضعت النظام فمن مصلحته انه يخليني اقتنع باللي هو شايفه علشان احاول اقنع الناس التانين انهم يغيروه ). غريبه!!

الخلاصه : انه لعلي ادركت من هذا ان لكل شيء  اكثر من وجه فلا تثق في تقديرك حتي تري الاوجه الاخري حتي يتثني لك رؤيه الاشياء علي اقرب ما يكون من حقيقتها . فلا تعتمد ع عقلك المحدود الرؤيه فهو لن يقدر ع رؤيه الاشياء في صورتها الصحيحه بمفرده لانه لا يملك الامكانيات التي تعونه ع ذلك ولانه لا يملك من القدره ع التخيل ادراك ماهيه ما وراء الاشياء التي  لم ترها بعينك . ولا تثق في ان تكمل الصوره بخيالك فالحقيقه والخيال وجهان لا يلتقيان دائما . والفيصل بينهما ان تري بعينك الوجوه كلها للشيء الواحد ولن يقدر احد منا ع ذلك الا بعيون وعقول كل من يستطيع الرؤيه والتحليل .

Advertisements

Read Full Post »