Feeds:
Posts
Comments

I’m not gonna say I’m depressed. I’m not gonna say I’m, all the time, thinking. I’m not gonna say I’m crying, I’m not gonna say…

Coz when I get depressed; I’ll eat chocolate, I’ll try to laugh, get over my feeling, try to change what I’m suffering from.

I’m gonna show no weakness, I’m gonna smile & tell the whole world I’m fine, I’m gonna keep my senses but deep down when no one can hear me …


زيارة مفتى الجمهورية “على جمعة” للمسجد الأقصى كانت بالنسبة ليا تأكيد على حق. مع خطوته جداً لأن لو كل واحد مش راح بحجة إن التأشيرة هتكون من الإسرائلين بكده بنديهم شرعية يبقى  بعملهم اللى هم عايزينه بالضبط. “واحد سرق بيتى وبيقولى مش هتتدخل غير بإذنى”. الموضوع مش محتاج كلام كتير لما كل العالم يشوف إن اعلى مراتب الدولة وشخصياتها العامة والخاصة مهتمة بالأقصى يبقى المكان ده يخصنا وله اهمية فى حياتنا؛ مش كم مهمل يلعب به من يشاء ويفرض عليه قوانينه الخاصة. زيارتنا هتخلى الناس تبص على القضية كل مرة يشوفوا فيها اهتمامنا بها؛ هتدى أمل لأهل القدس إننا مش نسينهم – لأن كلامنا ودعئنا بينا وبين بعضنا مش بيوصلهم . إذا سبنا القدس هتموت وهتتنسى وهيضيع الحق. إذا كنا مش قادرين على الضغط أو حتى الحرب لاسترداد الحق ده الوقت يبقى لازم نحى فى قلوب أجيال بعدنا ضرورة استرداد حقنا المسلوب. زيارة الأقصى دعم وتأكيد على حق وتذكير لمن تنفعه الذكرى ووعيد للمغتصب. وياريت اللى بيقول أن ده تطبيع يقترح حلول أكثر فاعلية مش تتضمن إهدار الحق والعرض والكرامة.

احيى فضيلة المفتى والحبيب “على الجفرى” وكل من لايزال يعلى قيمة القضية التى لن تنقضى إلا برجوع الحق لأصحابه.

لكى الله يا قدس


يوم ما فكرت أعمل البلوج مكنش هدفى الاساسى أنى أخاطب حد غير نفسى . أنا مش بكتب لانى معتقدة انى بارعة فى الكتابة ولا أن حد ممكن يكتشف فيا ما لم تأتى به الأوائل . بس حسيت أنى محتاجة اسجل أفكارى أو أحساسى اتجاه شىء معين أو حتى معتقداتى ويقينى فى الحياة . ممكن أقول عليها مذكراتى , بس ده تذكير ليا أنا , لانى حاسة انى هوصل لمرحلة أنى انسى فيها زمان , انسى فيها أنا كنت فين وبفكر ازاى  , انسى فيها حاجات جملية كنت بعملها أو بحس بيها أو بفكر فيها . يمكن لانى حاسة أن كل يوم حالى بيسوء وإنه محدش هيقدر يفتكر احلى حاجة كانت فيها علشان يرجعنى عن لهو الدنيا اللى بنعشها لانى يمكن بكرة محدش من اللى حواليا ده الوقت يكون موجود . وحتى لو كان موجود فهو اولى بنفسه او بالناس اللى هتبقى محور حياته واهم عنده منى . ممكن أعتبر كتابتى مقياس أقيس به أنا طلعت لقدام أو رجعت ورا ( ده على فرض أنى هكون عايزة أعرف وقتها انا فين) . أو ممكن أعتبر الكتابة ده هى وسلتى للفضفضة او الكلام مع نفسى لانى مش دايما بلاقى حواليا اللى اتكلم معاه أو حتى إن لقيته مش دايما بيقدر يفهمنى أو يكون عنده القدرة على مجرد سماعى . والحقيقة كل اللى حواليا ابتدوا يشكوا فيها من كتر ما بدخلوا عليها ويلقونى بكلم نفسى ؟!! ايوه بتخيل الناس اللى حابة انى اتكلم معاهم حواليا  وبتكلم معاهم فى كل حاجة  . عادى يعنى بدل ما انسى الكلام  من كتر الوحدة .

المهم انى على أمل لما ربنا يكرمنى من فضله بالذرية الصالحة , احتاج انى اكلمهم فى اللى فات من حياتى أو حتى اوريهم انا كنت عاملة ازاى وقت ما اكون مش قادرة اتكلم او اكون اتغيرت بالدرجة اللى بقيت فيها حاجة تانية .

يارب لا تذرنى فردا وانت خير الوارثين

صحبة


بتمر عليا لحظات بحس فيها إنى عايزة اقاطع الناس حوليا .. بتتعاظم عيبوبهم فى عينى لدرجة بتخلينى أقول لنفسى ” أنا ايه مصبرنى عليهم ؛ هم حد مش مضطرة أو مجبرة التعامل معاه أساساً . لا هم حد من قرايبى ولا هينالنى أى ذنب من مقاطعتهم . ” بس برجع أقول ” ما أنا هحتاج  اقاطع كل الناس . وإذا الناس نظرت ليا نفس النظرة يبقى محدش هيفكر من الاصل تعرف عليا – أصل العيوب اللى عندى ما شاء الله لا تعد ولا تحصى والجواب بيبان من عنوانه . يمكن افكر انى بصلتى بالناس ممكن أكون بعمل خير ؛ كل واحد فينا محتاج لعشرة  طيبة , وونس وصحبة صالحة . لعل ربى يجزينى خير على مساعدهم ( أى كانت شكل المساعدة حتى لو فضفضة بيروح الواحد بيها عن نفسه ) . انا نفسى أحيانا بكون فى أشد الحاجة أنى احكى مع حد سرى أو همى من غير ما أطالبه بأى  رأى أو فعل  .. بس ببقى محتاجة أطلع اللى جوه , افضى الجردل يعنى .

أحيانا بفكر أنه ممكن معاملتى مع الناس -التى ارى منها ما لا أرضى – نوع من التدريب . محاولة لتقبل الوجة الأخر للعملة . الجانب الأخر من العالم اللى مش شيفاه فى محيطى أو حتى تقييم كويس لأفعالى يعنى مرأه بتقارن الأفعال . مش بيقولوا “بضدها تظهر الأشياء “

ساعات بقى بحس أن كل ده مجرد ستارة بخدع بها نفسى وأزين بها صورة نفعية  للنفس اللى بتتعامل مع الكل على أساس أنهم هينفعوه فى يوم  على مبدأ الحياة مصالح واللى مش محتاج لوشه بكرة تحتاج لقفاه  . مع أنى ازعم عن نفسى خلاف ذلك وأنى معرفش أحافظ على علاقتى بناس كتير زمان بسبب أحساسى أنى بتعامل معاهم علشان مصلحة . الطريف فى الأمر إنك تكون بتتعامل مع بعض الناس وأنت عارف ومتأكد إنهم بعرفوك بس علشان مصلحه . أحيانا بكمل معاهم أعتقاداً منى أنه   مجرد ظن سيئ بالناس  وأحيانا بكمل لخير ارجوه فيهم  وأحيانا تانية بعتبر ده مكر بهم لانهم أكيد فى يوم هيندموا على اللى سعى وراه وهيحتقروا عملهم . الأعمال بالنيات ( أنا اخذ ثواب على نيتى بالخير وهم يخذوا نصيبهم من السيئات بنوايهم )

يمكن كل اللى ذكرته ما يكنش غير مجرد يأس من إدراكى ماهية عمل الوحش الدنيوى فى حياه البشر . أنا جزأ لا يتجزء من حياه البشر أتعرف على الناس ألتماسا لودهم أو صحبتهم أو حتى لمصلحة أبغيها – الاسباب كثيرة .  ولكنى بالرغم من كثرة من حولى أشعر بالوحدة والعزلة الشديين . أو بالاحرى حالة من التيه . إنسان ليس لديه المقدرة على التعايش أو الاندماج . وعلى الرغم من وحدتى لا أريد بحال صحبه طماعين فاسدين ومفسدين ظانين بالناس ظن السوء يمشون بالنميمة بين خلق الله يستحلون أعراضهم وحياتهم لتعويض نقوص لديهم  بإظهار عيوب كل من حوليهم . حتى لو لم الاقى غيرهم حولى فلا أريد غير صحبة صالحة تبتهج النفس بها وترتقى الروح بالتشارك معاها  .

إذا لم أجد خلاً تقياً فوحدتي ألذ أشهى من غوىٍ أعاشره

وأجلس وحدي للعبادة آمنـاً أقر لعيني من جليسٍ أحاذره

الشافعى


هو احنا يعني مش مسلمين . كل واحد منهم يطلع يتكلم وكاننا كفار (والعياذ بالله) .. ما انا كمان مسلمة واشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. اؤمن بالله واسعي لرضاه ما استطعت .. واعتراضى على “الاسلاميين” – مع  اعتراضى علي التسمية برده – مش لاني خايفة يطبق شرع الله . الاسلام هو الاحل ولا حل غير الاسلام .. ماهو ده طبيعي علشان ربنا سبحانه لما وضع شرعته وانزلها لعباده علي الارض كان لانه اعلم بالضعف البشرى وعلمه واصل انه محدش فينا هيقدر يحط قواعد كامله وثابته زى ما هو يقدر . ومادام ربنا قدر لينا القاوعد ده يبقى محدش فينا يقدر يضاهي كمال حكمه واعجازه مهما وصل به العلم أو الحكمة . ربنا انزل الاسلام شرعة ومنهاج لتستقيم حياه بنى البشر . سبحانه وضع القواعد وياريت احنا نقدر بس علي تطبيقها . طيب يعنى كده انتى مع الاسلاميين !! لا انا مع الاسلام مش الاسلاميين . لو حد ليه فى الفقة يعرف معني تعدد الاراء الفقهية وله يعلم ايضا انه هناك ماهو شديد التزمد وزيه شديد التيسير . طيب هو ليه انا خايفة من حكم “الاسلاميين” علشان حاجتين

مين هيحكم بايه؟. يعنى اللى هيجي هيحكم بمذهب فقى ولا اسس اسلامية لا اختلاف عليها . فيه رأى فقهى اعتقد انه معروف بيقول انه الراجل اذا صلى ودى من قدامه كلب او أمرأه فصلاته باطله  _ ده مثال بسيط على الاراء الفقهية  اللى ممكن لو حد تخيل تغلغل فكرها فى المجتمع هيكون عامل ازاى – لعل حيائى منعنى ذكر اراء اخرى اكثر توضيحنا للفكرة ولكنى اخجل ذكرها . خلينا نتخيل كل واحد بيحكم بالرأى الفقى اللى يعجبه . متخيليين ده ممكن يأثر اد ايه فى ثقافة المجتمع ككل وممكن يحدث من البلبله والتشويش القيمي قد ايه فى المجتع .

ممتاز انى استخدم الاسلام . بس ازاى استخدمه ؟!! ازاى اقبل رجل دين يمسك البلد ويكون قدوة ويحكم باسم الدين وهو بيسب ويشتم . والله سمعتها وقريت عنها  . لسه من امبارح بقرى انه احد الافاضل  بيشبه طنطاوى بالكلب اللى ماسك فى عضمه وبيقول علي عصام شرف شرابه خرج – مع انى كنت من المعجبيين به قبل ما اعرف انه  كده . ده انا بشوه دينا باختياره له  . ولا غزوه الصناديق , ده انا استفزيته بشكل  لما سمعت كلامه بيعمل فتنه مفيش كلام . اللى عازة اقوله انه فيه قواعد اسلامية ثابته وغير قابلة للنقاش هى ده اللى فعلا محتاجنها زى مثلا  انه الرسول الكريم (عليه افضل الصلاه والسلام) ما خير فى امرين إلا اختار ايسرهما ما لم يكن فيه اثم فإن كان فيه إثم كان ابعد الناس عنه . واعتقد انه القواعد ده واجب معرفتها علي كل مسلم ويجي ان يجيد تطبيقها كل حد . ووقتها مش لازم يكون بلحيه ومقصر  فاى مسلم صالح يجيد القواعد . وهو ده فعلا اللى البلد محتاجاها من غير ما يطلق علي متطبقه اخوانجى ولا سلفى ولا وهابي 

السبب التاني اللى يخلينى متخوفه من ” الاسلاميين ” ملوش علاقة بذاتهم اصلا بس الفكرة اننا بقلنا 30 سنه أو علشان اكون دقيقة يقى حاجة وخمسين مكبوتين  - بكلم اتحمله الكلمه من معني – فمش أول ما تجى فرصة ما كناش نحلم بيها اننا نلاقى نفسنا ونحس بوجدنا تاني نحط نفسنا فى أحتمالية اننا نرجع تاني نعيش فى اللى كنا فيه . حتى لو فرضنا أن الاحتمالية ده بسيطة جدا . ايه اللى يخلينى اورط نفسى فى قضية فيها احتمالات  

اتخيل انى لو خوفى من الاسلاميين ما هو إلا خوف من مما قبل 25 . وانا واثقة ان كل المجتمع هيعاود التفكير فى مسألة الحكم الاسلامي و سيختاره بكامل اردته ما أن يشتم الصعداء ويتنسم هواء الحرية ويثق فى قدرته علي الدفاع عن نفسه وأخذه للقرار بعد تمهل فى التفكير وأخذ الخبرة وتعلم كيفية التفكير والاختيار  . وبعد ان تنكشف أمامه اوراق اللعبه بكاملها ليرى الصالح من الطالح  ومن صدق النية والوعد ممن سقط عنه قناع البراءة ليظهر وجها شوهته الاطماع والنوايا الفاسدة . سيأتي حكم ربك لا ريب ولكن لكل شىء اوان  ومن استعجل شيئا قبل اوانه عوقب بحرمانه .


أتفرجت على حلقة للميس الحديدى . استضافت فيها حازم أبو اسماعيل . بدي كلامه إلي حد ما جميل . بس حسيت إن الفكر الأساسي مش قائم علي الإصلاح , اد ما هو إزاى ارضى رب العالمين بإني امنع كا ما هو مخالف لشرعه . ده فكر جميل , بس هو اللى ناقصنا في البلد علشان ينصلح حلها إننا نعمل كده ؟!! مش عارفة , ممكن احاول اوضح وجه نظرى فى نقطقيين

حاجة اتربينا عليها من زمان .. يعنى مش بلوم عليها لا اخواني ولا سلفى ولا غيرهم .. بل يمكن الوم عليها نهج وأسلوب تربية – مفهوم البركة .. يعني ايه ؟!!  كنت عرفت من فترة أن الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) حثنا علي قراءة سورة الكهف كل جمعة وإنها بتحمي من المسيح الدجال . يمكن يكون جهل منى انى مش سمعت أى حد بيفسر الاحاديث غير على إنها بركة .. اقرى سورة ايه تحميك من ايه . هو كده وخلاص . الحقيقة اني مش بقتنع بفكرة البركة ده , لاني بشوف انه دين ربنا انزله لازم يكون اعظم من كده بكتير .. هو إزاى دين بيحس علي العمل يأكد علي مفهوم زى اللى ذكرته فوق  . الدين ده فيه من الإعجاز والعظمة أكثر من مجرد افعال  غير مسئولة يؤدي بيك لنتيجة غير مدركة وكأننا عايشيين في عالم من الخيال . المهم انه مرة حد بعت لي تفسير لسورة الكهف .. كان التفسير عظيم جداً . المفسر حاول يقسم السورة حسب كل قصة فيها وطلع من كل قصة بمدلول . يعني مثلاً لو اتكلمت عن قصة موسى (عليه السلام) هلاقى عبر لا حصر لها زى انك تتعلم الصبر والايمان بالغيبيات  وانه مش كل اللى بنشوفه ينفع نعتمد علي عقلنا فى تفسيره واستيعابه . يعنى هو فيه منطق فى انه واحد بيقولوا انه صالح يقتل طفل لا ول له ولا قوة أو إنه الناس تكرمه فيغرم السفينه بتعتهم  أو حتي إنه الناس تمنعه  فيبنى ليهم جدار بيتهد . المهم أنه التفسير ده خلاني  اتاكد من عظمة ربنا . البركة فى الفهم .. أفهم واتعظ واتعلم فتحمي نفسك . ومش هتكلم ليه يوم الجمعة بالذات  .. مش محتاجة شرح بها . 

المهم انى حسيت انه حازم ابو اسماعيل وامثاله بيفكروا ويتعاملوا بمبدأ البركة .. زى واحد حابب ينجح فى الامتحان فيقعد يدعى ربنا ويصلى طول الليل , كويس انه يدعى ربنا ويصلى بس هو ايه الاولي يصلي ولا يذاكر .. ما المذاكرة عمل والعمل عباده وفيه أخذ بالاسباب .. يبقى ايه الاولي ؟!!

الحاجة التانية  اللى حستها نقصها كتير من امثال حازم ابو اسماعيل هى الخبرة . يعنى مش عارفة ازاى ارشح واحد زيه  علشان يمسك بلد من غير ما يكون فى حياته خاض عمل سياسي واحد أو حتي إدارى. عامل زى واحد خريج خدمة اجتماعية  وعمله ما اشتغل فى اى منصب ادارى أو حتي اشترك فى علم جماعي وجيت اقوله احنا عايزينك تدير شركة عالمية . تفتكروا اداءه هيكون ازاى ؟!! 

اللى عايزة اقوله فى الأخر إنه الفكرة ملهاش دعوة بعلمانى أو إسلامى أو عفريت .. الموضوع ليه دعوة بالكفاءة بغض النظر عن الإنتماءات . الموضوع ليه دعوة بمين يقدر يعمل ايه وايه الاثبات انه يقدر يعمل الحاجة ده .


كانت جميلة أوى وصغيرة .لم أكن أتوقع أن تنتهى علاقتى معاها بمثل هذة السرعة . فى مرة بفتح باب بتنا لقتها واقفة على عتبة الباب خايفة وبترتعش . أول ما شفتها فكرت أنه ربنا خلانى أشوفها علشان هى محتاجة حد جنبها . دخلتها البيت وشربتها ماية (الحقيقة مش كان عندى أكل أقدملها ). فكرت اشترى الأكل بناعها . لبست بسرعة أدور ليها على الأكل بتعها لانى كنت حاسة انها ميتة من الجوع . كانت بتأكل وكأنها فى أخر زادها . كانت الساعة 10 وقتها تقريباً , عارفة أنه وقت متأخر عليها فى إنها تكون صاحية , بس كنت فرحانه بيها أوى . خليتها جنبى وهى مش كانت بتعرف تطير أوى يعنى . حولت معاها بس كانت بتقدر . تخيلت أنها من ضغرها محبوسة ومش أتعلمت الطيران أو يمكن نسيته . قررت انى اعتنى بيها لحد ما تسترد صحتها وتقدر تطير . مش كنت عايزة أحبسها لانى أصلا مقتنعة أنه حرام عليها أعمل كده . ربنا خلقها حرة وحبسها مهانة ليها . أنا بستمتع بيها وهى بتطير حوليها . كانت مشكلة كبيرة أنى مش لقيا مكان ليها مخصوص  , ومش عندى مكان ينسبها حطتها ع الكرسى جنبى والحمد لله بهدلته . حطيب مناديل ع طرابيزة الكمبيوتر وحطتها جنبى مش عارفة أعمل ايه . وبعدين هى كانت بتتحرك كتير ومجرد ما بسبها مش بلقيها . رحت حطاها فى نيش السفر , هو كان فاضى وقتها , وتانى يوم لما بشوفها لقيتها مش بتأكل (طبعا المكان مش كان مناسب ليها  بالمرةلانه مقفول وكتمة وتلقيها اتخضت من المرايات أو يمكن اكتأبت لانها أفتكرت نفيها رجعت للحبس تانى اللى مصدقت خرجت منه ) . كانت مش بتأكل وكأنها زعلانة ع نفسها أو يمكن كانت بتعمل أضراب غن الطعام لحد ما تتنفذ    مطالبها وتأخد حقوقها فى أنها تعيش عيشة كريمة  :) . فكرت أحطها فى مصيدة فران كانت عندنا نضفتها وفرشتها بالمناديل وحطتها فيها مع أكلها والميه . أول ما نقلتها ابتدت تاكل .

يوم السبت حسيت أنها بقت كويسة وقولت اطلعها من القفص تشم هوا . علشان يعنى مش تحس أنها محبوسة . كمان علشان تتعود ع الطيران أول ما طلعتها طارت لزقت فى الكاست اللى ع المكتبة . بس بقت تخاف منى زى الاول . شوية وطارت بعيد . خبطت فى الباب وقعت ع الارض . وجريت وراها ألحقها . حاولت أخليها تطير . كنت بنزل ايدى لتحت علشان تحرك جناحتها بس هى مش كانت قادرة حتى تحرك جناحتها . هى كانت بتحب تغطس فى المية . لعله كان ده السبب انها فقدت توازنها لان ديلها كان مبلول . وانا بنشفه لقيها بتفرد جناجتها ورأسها مرمية تحت . أوترت مش كنت عارفة اعمل ايه ومش فاهمة هى بتعمل ليه كده . أتمنيت انه يكون أغمى عليها لدرجة أنى سبتها فى القفص كام ساعة لعلها تفوق . بس مش كان فيه أمل اخذتها وحفرت فى الجنينة ودفنتها . ربنا يرحمها ويسمحنى إذا كنت قصرت معاها فى أى حاجة . كان نفسى أشوفها وفى بتجيلى كل يوم علشان ءاكلها وأفرح بيها وهى بطير ع الشجر زى بقيت العصافيير . 


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.